الإمارات دولة "استبدادية" ضمن مؤشر الديمقراطية الصادر عن "الإيكونوميست"

لا توجد ديمقراطية في الإمارات إذ لا يوجد تمثيل شعبي حقيقي في البرلمان (المجلس الوطني)، كما لا توجد حرية تعبير ولا رأي إذ أن التعبير عن الرأي جريمة في الدولة.

 

ونشرت وحدة الخبراء في مجلة "الإيكونيميست" البريطانية تقريرها السنوي لمؤشر الديمقراطية وجاءت الإمارات في المرتبة (147) عالمياً، من أصل (167) دولة.

وجاءت الإمارات -حسب المؤشر- ضمن الدول "الاستبدادية"، في المرتبة الـ13 عربياً.

ولا يستند المؤشر على نوعية نظام الحكم إن كان ملكياً -وراثياً- أو جمهورياً، لكنه مؤشر الديمقراطية يستند على مقياس يتدرج من صفر إلى 10 ويرتكز على معايير عدة مثل الحريات المدنية والعملية الانتخابية والتعددية والأداء الحكومي والمشاركة السياسية والثقافة السياسية، وفقاً للمؤشر الذي اطلع عليه "ايماسك".

 

وحصلت الإمارات ضمن هذه المعاير في العملية الانتخابية والتعددية على (صفر) من (10) وفي أداء الحكومة على (3.57) من 10، وفي المشاركة السياسية (2.2) من 10، والثقافة السّياسية (5.00) من (10) وهذه النتيجة تُظهر الفجوة بين الوعي السياسي للإماراتيين وبين مشاركتهم في الانتخابات والمشاركة السّياسية وفي الحريات المدينة حصلت الدولة على نتيجة (2.65) من (10).

 

وهذه النتائج السيئة بحق الإمارات نتيجة القمع والاضطهاد الذي يمارسه جهاز أمن الدولة بحق المواطنين الإماراتيين. إلى جانب غياب التعددية والمشاركة في العملية الانتخابية إذ أن المجلس الوطني (البرلمان) مُغيب تماماً عما يحدث للإمارات من تجريف حقوقي وسياسي وتدخلات خارجية تضر بالدولة ولا يناقشها! وفي نفس الوقت لا يملك صلاحيات تشريعية أو رقابية.

 

وتعتقل الدولة عشرات المواطنين من الذين طالبوا بالإصلاحات السياسية، ودعوا إلى انتخاب برلمان كامل الصلاحيات من كل المواطنين.

وتظهر مصر (130) والعراق(112) وتونس (69) والكويت(119) وقطر(133) والبحرين(146) وسلطنة عمان (143) أفضل من الإمارات من حيث الترتيب. وجاءت السعودية في المرتبة (159).

 

وجاءت الإمارات بالقرب من الدول التي تعاني حروباً دامية مثل اليمن وليبيا وسوريا وأفغانستان، مع أنها دولة مستقرة وكان من المتوقع أنّ تكون أكثر حرية من هذه الدول.

ولا يستند المؤشر على نوعية نظام الحكم إن كان ملكياً -وراثياً- أو جمهورياً، لكنه مؤشر الديمقراطية يستند على مقياس يتدرج من صفر إلى 10 ويرتكز على معايير عدة مثل الحريات المدنية والعملية الانتخابية والتعددية والأداء الحكومي والمشاركة السياسية والثقافة السياسية، وفقاً للمؤشر الذي اطلع عليه "ايماسك".

 

وأظهر المؤشر أن 49.3% من سكان العالم يعيشون بدرجة ما من الديمقراطية، فيما يعيش  4.5% من سكان الكوكب في ديمقراطيات كاملة.

ووجدت الدراسة التي أجريت في 165 دولة عبر العالم أن 89 دولة شهدت تراجعا ملحوظا في الديمقراطية، قياسا بما كان عليه الحال في العام 2016، حيث سجلت 27 دولة فقط تحسنا على مؤشر الديمقراطية، بينما تراجعت بقية الدول.

 

وعالميا وضع المؤشر النرويج على قمة البلدان الديمقراطية في العام 2017، حيث سجلت أعلى النقاط فيما يتعلق بالمعايير سالفة الذكر (9.87 نقطة)، تلتها في المركز الثاني أيسلندا (9.58 نقطة)، ثم السويد في المركز الثالث (9.39 نقطة) ونيوزيلندا في المركز الرابع (9.26 نقطة)، وفي المركز الخامس حلت الدانمارك (9.22 نقطة).

وفي المراكز من السادس إلى العاشر جاءت كل من أيرلندا (9.15) وكندا (9.15) وأستراليا (9.09 نقطة) وفنلندا (9.03 نقطة) وسويسرا (9.03 نقطة) على الترتيب.

 

رابط التقرير السنوي لمؤشر الديمقراطية

رابط الموضوع: http://emasc-uae.com/news/view/10891