مع تراجع أسعار النفط... وزير الطاقة الإماراتي: ملتزمون في أوبك بتخفيض انتاج النفط

قال وزير الطاقة الإماراتي، إنه يتوقع أن تتوازن سوق النفط في 2018 وإن منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" ملتزمة بمواصلة العمل باتفاق خفض المعروض حتى نهاية العام الحالي.

وأوضح الوزير سهيل المزروعي خلال مناسبة في العاصمة الإماراتية أبوظبي، أن منظمة "أوبك" ملتزمة بما قررته عندما اجتمعنا في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي وهو مواصلة هذا العمل لعام كامل، مضيفا أن تحقيق التوازن الكامل بين العرض والطلب على النفط يتطلب مزيدا من الوقت.

وقال إنه يتوقع أن يتحقق توازن السوق في 2018 لكن تصريف فائض المعروض سيستلزم المزيد من الوقت.
 

وأضاف المزروعي، وهو الرئيس الحالي لـ"أوبك"، أنه غير قلق من حدوث صدمة في المعروض بسبب تراجعات إنتاج الخام في فنزويلا والاضطرابات السياسية في إيران.

وفي سوق النفط، تحركت الأسعار بعيدا عن أعلى مستوى في ثلاث سنوات خلال تعاملات الخميس، بفعل مؤشرات على أن ارتفاع الخام البالغ 13 بالمئة منذ أوائل كانون الأول/ ديسمبر ربما بلغ نهايته لكن الأسعار تلقت بعض الدعم من انخفاض مفاجئ في الإنتاج ومخزونات الخام بالولايات المتحدة.
 

وبلغت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 63.50 دولار للبرميل بانخفاض سبعة سنتات عن التسوية السابقة، لكنها مازالت قرب أعلى سعر منذ كانون الأول/ ديسمبر 2014 البالغ 63.67 دولار للبرميل الذي سجلته في الجلسة السابقة.

وبلغت العقود الآجلة لخام القياس العالمي برنت 69.10 دولار للبرميل بانخفاض عشرة سنتات عن سعر التسوية السابق لكنها مازالت قريبة من ذروة الجلسة السابقة 69.37 دولار للبرميل وهو الأعلى منذ أيار/ مايو 2015.

ويظهر تزايد الضغط على الأسعار في سوق النفط الحاضرة، حيث خفضت إيران والعراق ثاني وثالث أكبر منتجين للنفط في أوبك هذا الأسبوع أسعار الإمدادات للمحافظة على القدرة التنافسية.

وتحظى أسواق النفط بصفة عامة بالدعم من خفض الإنتاج الذي تقوده منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك" وروسيا والذي بدأ في يناير كانون الثاني من العام الماضي ومن المقرر أن يستمر لنهاية 2018.

وحصلت الأسعار على مزيد من الدعم الليلة الماضية من الولايات المتحدة حيث انخفضت مخزونات الخام نحو خمسة ملايين برميل في الأسبوع المنتهي في الخامس من كانون الثاني/ يناير إلى 419.5 مليون برميل. ويقل ذلك بقليل عن متوسط خمس سنوات البالغ ما يزيد قليلا على 420 مليون برميل.

 

وتأثرت الدولة إلى حد كبير بتراجع أسعار النفط رغم قيام الدولة بإجراءات تقشفيه استهدفت المواطنين بتقليص المكافآت وإيقاف الزيادات في الرواتب، كما رفعت أسعار الكهرباء والدعم عن المشتقات النفطية. كذلك، تراجعت احتياطاتها بسبب اللجوء المنتظم منذ ثلاثة أعوام إلى الاحتياطي النقدي والصناديق السيادية.

رابط الموضوع: http://emasc-uae.com/news/view/10632