"بلومبيرغ" : الإمارات تنتهك الحظر الأممي على إريتريا

 

قالت وكالة بلومبرغ إن إريتريا تلقت مساعدات عسكرية من كل من الإمارات العربية المتحدة وشركات روسية وتشيكية وإيطالية خلال العام الماضي، مما يشكل انتهاكا للحظر الذي تفرضه الأمم المتحدة عليها.

ونقلت بلومبرغ عن محققين تابعين للأمم المتحدة أن ثلاثة عشر من طلاب القوات الجوية والبحرية الإريترية تلقوا تدريبا في معاهد عسكرية إماراتية، وتلقى سبعة آخرون تدريبات في معاهد هندسية بين عامي 2012 و2015.

 

وقالت إن الإمارات بنت قاعدة عسكرية في أحد الموانئ بإريتريا، وأشارت إلى أن صور الأقمار الاصطناعية أكدت اكتمال مرافق تلك القاعدة.

وأضافت بلومبرغ أن المحققين الدوليين قالوا إنهم لم يتلقوا ردا من الإمارات ولا إريتريا بشأن وجود دبابات ومدفعية إماراتية بين مرافق الميناء، وبشأن مطارٍ يتم إنشاؤه حاليا.

 

وكان التقرير السري نصف السنوي الصادر عن فريق الخبراء التابع للجنة العقوبات المفروضة من مجلس الأمن الدولي على الصومال  وإريتريا قد تضمن فقرات كاملة عن الانتهاكات التي تمارسها الإمارات للقرارات الدولية.

وعرض التقرير التحركات العسكرية الإماراتية في إريتريا، حيث كشفت الأقمار الصناعية أن الإمارات واصلت الإنشاءات الخاصة بقاعدتها في منطقة عصب الإريترية، وأن تجهيز منطقة الرسو في الميناء اكتمل تقريبا، بينما يتواصل تشييد مرافق على اليابسة، لاسيما في القاعدة الجوية.

 

وأكدت الصور استمرار تواجد الدبابات والمدفعية في المنطقة الواقعة بين المطار ومرافق الميناء، بما في ذلك الدبابات القتالية من نوع ليكليرك، إضافة إلى وجود مروحيات وطائرات مقاتلة، لا سيما من طراز ميراج 2000.

يذكر أن الأمم المتحدة فرضت عقوبات على إريتريا عام 2009 بعد اتهامها بدعم حركة الشباب المجاهدين في الصومال. وتنفي أسمرة الاتهامات، وتقول إنه لا دليل عليها.

وإريتريا، التي يحكمها رئيس استبدادي وقمعي، يفر عشرات الآلاف من مواطنيها من التجنيد الإجباري الوطني الذي يمكن أن يستمر لأكثر من عقد من الزمان، وهو ما تقول مجموعات حقوقية أنه يصل للرق. وتحتل المستعمرة الإيطالية السابقة المرتبة الأخيرة بين الدول في مجال الحرية الشخصية وحرية الصحافة.

ولكن عندما بدأت الازمة الخليجية، قامت قطر بسحب 400 من قوات حفظ السلام من جزيرة بالبحر الاحمر متنازع عليها التى اعلنتها كل من اريتريا وجيبوتى. وسرعان ما أرسلت إريتريا قواتها الخاصة للاستيلاء عليها.

 

رابط الموضوع: http://emasc-uae.com/news/view/10171